الولاء الوظيفي والانتماء والرضى الوظيفي

ك✍🏻اك بنك _ إدارة الشؤون القانونية المحامي// أحمد يحيى علي راشد  ما سبب الجدال المثار داخل منظمتنا شركة مؤسسة مرفق عام أو خاص حكومي أو غير حكومي !!!؟؟ #الولاءالوظيفي والانتماء والرضى الوظيفي يهدف لخدمة العملاء وبضمير واداء واجب وطني الولاء الوظيفي والانتماء والرضى الوظيفي يمنع تفشي الفساد والفوضى والعمل بضمير حي.. ما أسباب انتشار القال والقــــــــيل وخاصة أثناء العمل في الجهات ومقرات العمل!!؟ كيف نستطيع مواجهة مواضيع التساؤلات وما نحتاج إليه من معرفة وتعيش متعلقة بها وعن المفاهيم المعاكسة والمغلوطة بغية الوصول إلى حلول معالجات ماذا نحتاج حقيقة وما الشيء الذي ينقصنا، واقعاً، وهموما وقضايا عامة وخاصة،، وما هو غائب عنا لا نعلم بموقع الخلل لاستئصاله !!!؟؟؟؟؟.. وغيرهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا...الخ كل ذلك ما جعلني أبحث وأكتب واسرد حالنا وضعنا وما ينقصنا ونعاني منه مخاطبا موظف رئيسا ومرؤوسا ووصلنا إلى نتيجة قطعية وحتمية كحل جذري شرعي وقانوني عرفي وانساني حاضرا ومستقبلا 👇🏻⏬.   لا تنسى أن تقرأ هذا...⏬⏬⏬⏬⏬  وجدنا غياب دلالة ومفهوم الولاء الوظيفي والإنتماء في العمل◀️ تعريف مفهوم الولاء الوظيفي والإنتماء في العمل:- استمرت كثير من المؤسسات الحكومية والشركات التجارية  والمنظمات وخاصة جهة عملي الذي انتمي اليه وهو كاك بنك ومنذ زمنٍ بعيد وفي اعتقادي اكثر من ثلاثة عقود وكلها في حالة من التحدي حول الإحتفاظ بالموظفين لديها، إذ لم يكن مفهوم الولاء الوظيفي واردًا في تلك الفترة، إلا أن الرغبة لدى أرباب العمل قد بدأت تتزايد يومًا تلو الآخر لضمان عدم ذهاب أصحاب الخبرة لوحدات أخرى والمعاناة في البدء بالتنقيب عن موظفين من جديد، وبناءً عليه فقد شهد عالم الأعمال تركيزًا ملحوظًا على ضرورةِ تحقيق الرضا الوظيفي لضمان تحقيق مفهوم الولاء الوظيفي على أرض الواقع، وفي هذا الموضوع ومناسبة حول ما يتعلق بالنشر في مواقع التواصل الاجتماعي وللوقوف على حقائق جوهرية فإننا سنتعرف على حقيقة غائبة عنا لجهالة أو تجاهلا وتعمدا عن مفهوم الولاء الوظيفي والإنتماء في العمل. ولهذا يجب أن نوضح ونرد بحياد تام وبصراحة   عن تعريفات موجزة لكل من:- الولاء الوظيفي.🔻 طرق ترسيخ الولاء الوظيفي في العمل والمؤسسات مظاهر الـــــــــولاء الوظـيفـــــــي الولاء الوظيفي وأخلاقيات العمل حيث لزم الإشارة  لأهمية الوقوف بداية بتعريف مفهوم الـــــــولاء الوظيفـــــــــــــــي  والذي ينقسم إلى شقين رئيسييّن،🔻  ◀️(الشق الاول):-  هو  قدرة جهة العمل  أو المنظمة على الإحتفاظ بموظفيها أطول فترة زمنية ممكنة للإستفادة من خبراتهم العملية في أداء الأهداف المنشودة لها،  ◀️( الشق الثاني ) :- وهو عبارة عن مجموعة من المشاعر الصادقة النابعة من داخل الموظف ذاته في الإنتماء  والولاء الوظيفي للمنشأة التي يعمل فيها؛ فيصبح بداخله شعور قوي بعدم ترك العمل والإنتقال إلى مكان آخر للأخذ بيد جهة العمل  إلى الأمام حيث التقدم والتطور. بالرغمِ مما تقدم من تقسيم مفهوم الولاء الوظيفي إلى شطرين،💔 إلا أنه يستوجب الأمر التوضيح بأن ولاء الموظف لمكان عمله ليس له علاقة بالخدمة الزمنية الطويلة غالبًا، فمن الممكن أن ينمو شعور الولاء في نفس موظف حديث التوظيف تجاه منشأته؛ ومن هنا يتمثل دور جهة العمل  بضرورةِ الإحتفاظ به لإكسابه المزيد من الخبرات إلى جانب ما إكتسبه مسبقًا لتسخيره لتحقيق أهداف جهة العمل ، فمن المؤكد أن هذا الموظف المنتمي سيقدم أفضل ما لديه لصالح الجهة التي يعمل  بها وينتمي إليها  دون شك. ♕♕♕♕♕♕♕ طرق ترسيخ الولاء الوظيفي في العمل والمؤسسات يستلزم الأمر على المنشآت ضرورةً ملحة بإتباع الكثير من الطرق لأجل ترسيخ مفهوم الولاء الوظيفي داخل أسوار مقرات العمل ، ومن أهمها: إنشاء بيئة تنظيمية يشعر بها الموظف أنه مالك للمنشأة وليس مجرد موظف مأجور، ويتمثل ذلك بتوفير بيئة آمنة للموظف. منح الموظف الشعور بأنه صاحب قرار وأهمية كبيرة في سير أهداف المؤسسة. توزيع الموظفين وفق إختصاصاتهم  ورغباتهم وليس وفقًا للشواغر الوظيفية المتوفرة والكفائة. إقامة بيئة عمل مفتوحة يتم فيها تبادل الآراء والملاحظات حول العمل ومخطط سيره. فتح قنوات الحوار والنقاش بين الموظف والمرؤوس. توفير الفرص وفتح الأفق أمام الموظفين للتطوّر والتعلم أكثر وأكثر. تقديم المكافآت، والحوافز للموظفين بعد تحقيق إنجاز ملموس في العمل، فذلك يرسخ مفهوم الولاء الوظيفي ويحفزهم على الإنجاز أكثر. ♕♕♕♕♕♕♕ مظاهر الولاء الوظيفي⏬ تتجلى مظاهر الولاء الوظيفي في الحياة العملية بين الأفراد وجهة العمل  على النحو التالي: قبول الموظف وإستيعابه  لجميع أهداف جهة العمل  الواجب تنفيذها. إظهار إستعداد الموظف وتأهبه لإنجاز أي مهمة موكلة إليه  سعيًا لتحقيق مصلحة جهة العمل . تظهر علامات الرغبة العارمة لدى الموظف بالإستمرار  في العمل لدى جهة العمل  وتحقيق أهدافها. بذل قصارى الجهد والطاقات لتنفيذ المهام التي تكلف أو أوكلت للموظف. #الولاء_الوظيفي_وأخلاقيات العمل🔼 يقترن مفهوم الولاء الوظيفي بشكلٍ وثيق مع أخلاقيات العمل، حيث يتطلب الأمر ضرورةً القيام بالعديد من الممارسات في سياقِ أخلاقيات العمل لتحقيق الولاء الوظيفي، ومنها: إمتثال جميع أفراد جهة العمل  للقوانين واللوائح بدءًا من الإدارة والقيادات العليا وحتى الإدارة  الأدنى. رسم سياسات وقوانين أخلاقية سليمة تتمتع بالثقة من قِبل جميع العناصر البشرية التي تتعامل معها جهة العمل ، كالدائن والمورد والمستهلك وغيرهم. تنفيذ السياسات والقوانين بكل عدالة ومساواة بين الموظفين، بحيث يجعل من القوانين أو التعاميم واللوائح والتعليمات  أمرًا مقبولًا سواء كان مكافآت أو جزاء كعقوبات إدارية تتوافق مع أحكام القانون المعمول به . غرس المفاهيم الصحيحة و المبادئ السامية  و أسس القيم والأخلاق في نفوس الموظفين بينهم وبين بعض، وتجاه المؤسسة أو منظمة عملك أو البنك مثل كاك بنك على سبيل المثال لا الحصر و التي يعملون الموظفين بها بمختلف الطرق والسبل المناسبة . تحديد خط ساخن للمنظمة أو جهة العمل وذلك  لإيصال الشكاوى والإقتراحات  ودون تخويف أو تسويف، مع عدم إهمالها، وبحثها والرد عليها بأقصى سرعة ممكنة . الحوافز الشهرية ولتشجيعية :- # الحوافز وأثرها على الأداء الوظيفي داخل وحدات ومقرات وجهات العمل والتركيز على الإنتاج ومن بالميدان وصلة مباشرة بالعملاء وخدمات الجمهور يكون لهم القيمة والاوفر مستحقا الحوافز التي تمنحها المنظمة وكل بقدر العمل والجهد وليس على اساس المنصب أو الدرجة القيادية . الرضا الوظيفي ودوره في تحسين مستوى الأداء في العمل مفهوم الرضا الوظيفي ودوره في تحقيق أهداف جهة عملك⬆️# لم يكن فلان أو علان يعلم ماذا يفعل مع موظفيه، فيوماً تلو آخر يفقد أحدهم، وعلى الرغم من قيامه بزيادة الرواتب ورفع قيمة الأجور مؤخراً لكافة العاملين في شركته، إلا أنه لم يستطع تحقيق مفهوم الرضا الوظيفي لديهم بعد! قال له أحد الموظفين في المقابلة الأخيرة له في منظمة عملك، بعد تقديم استقالته وقبولها: “يا فلان أو  علان أن الراتب ليس كل شىء، هناك أمورٌ أسمى نحن نتطلع للحصول عليها كآدميين”! كان وقع العبارة على مسامعه صعباً، ورُغم مكابرته ودفاعه المتواصل عن نفسه، إلاّ أنه كان يعلم في قرارة نفسه جيداً، أنَّ إدارته وقيادته لهذه المنظمة لم تكن على ما يرام أبداً! بالطبع إنَّ الأمر لا يتعلق فقط بمجرد الأجور وزيادة الرواتب، أو المكأفات والحوافز، وإن كان ذلك إحدى العوامل الرئيسية والهامة في بناء مفهوم الرضا الوظيفي على نحوٍ جيد لدى أفراد جهة عملك ومصدر معيشتك. ما هي إذن العوامل الأخرى التي يجب عليك مراعتها  لتحقيق الرضا الوظيفي؟ وما هي أهمية تطبيق مفهوم الرضا الوظيفي على أفراد شركتك؟ كيف تستطيع معرفة مدى الرضا الوظيفي الذي يتمتع به موظفيك الحاليين؟ وما هي عواقب عدم الرضا الوظيفي، على جهة عملك ومصدر معيشتك وعلامتك التجارية؟ أهمية الرضا الوظيفي  مفهوم الرضا الوظيفي⏬ فلو نظرت بتمعن سوف تجد أن مفهوم الرضا بشكل عام يتعلق بمشاعرك الجيدة تجاه الشيء، ومدى السعادة والسرور بتحقيقه أو الحصول عليه. هو شعور ناتج عن تقييم شخصي ذاتي لمختلف عناصر ومتغيرات وضعية العمل.  #أنّ الرضا الوظيفي حقيقة تعريف هو◀️: شعور نفسي بالقناعة والارتياح، أو السعادة لإشباع الحاجات والرغبات والتوقعات من العمل نفسه وبيئة العمل، والمؤشرات الأخرى ذات العلاقة على حد سواء.  وعلى أن الرضا الوظيفي ايضاً هو: الفرق في العلاقة الناتجة بين ما يتوقع الفرد الحصول عليه من وظيفته وبين ما هو متحصل عليه بالفعل. وأنه  من خلال التعريفات السابقة يتضح لك مفهوم الرضا الوظيفي بشكل مبسط أنه: يعبر عن المشاعر الجيدة التي تنشأ بداخلك تجاه عملك ووظيفتك التي تشغلها في منظمة ما. هذه المشاعر تسبب لك ارتياحاً وسعادة وسروراً ينعكس عليك في العمل بشكل خاص، وفي حياتك كلها بشكل عام. يحدث ذلك عندما تلبي لك الوظيفة أو العمل احتياجاتك وتوقعاتك منها، ولكن هل كل الموظفين الذين يعملون في مجالات مختلفة راضين بالفعل عن عملهم؟ أنواع الرضا الوظيفي◀️ رضا وظيفي عام☺️ وهو الذي يتعلق برضاك عن مجال عملك في الأساس، هل أنت تحب هذا المجال بالفعل أم أنك قد أُرغمت عليه؟! لن أقول لك المقولة المشهورة “حب ما تعمل كي تعمل ما تحب”، ولكن فقط ابحث عما تحبه بالفعل، ويتماشي  مع تفرد شخصيتك وقدراتك وإمكاناتك، فهذا بدوره سوف يساهم كثيراً في تحقيق الرضا الوظيفي لك، وكذلك الرضا عن حياتك. رضا وظيفي خاص وهو الذي يتعلق بالوظيفة المحددة التي تشغلها في منظمة ما، ويتخذ صورتين مختلفتين: الصورة الأولى◀️: وهي الرضا عن وظيفتك بشكل عام، دون التطرق إلى تفاصيلها. الصورة الثانية◀️: وهي الرضا عن أجزاء بعينها في وظيفتك وما يتعلق بها مثل: (الزملاء – الإشراف – الراتب – الحافز _ الإجازات) وهلّم جراً. ولعلك قد تسألني!!!!! ما أهمية معرفة كل تلك التفاصيل؟ وماذا سيفيدني الاستغراق فيها؟ أليس الأمر يتعلق فقط براحة الموظفين!  أنا قبل كل شيئ سوف أقوم بذلك على طريقتي الخاصة، بيسرٍ وسهولة، دون الحاجة إلى كل هذا العناء. أقول رداً على ذلك ولكن تمهل قليلاً يا عزيزي ويا زميلي الموظف فإن الأمر ليس بسيطٌ على هذا النحو كما يبدو لك حقيقة!!👈🏻 إنَّ بناء مفهوم الرضا الوظيفي داخل جهة عملك ومصدر معيشتك سوف يحتاج منك إلى بذل الكثير من الجهد والوقت، وقبل ذلك سوف يحتاج منك إلى فهم عميق وشامل لأهمية تحقيق هذا الرضا على موظفي الجهة التي تشرف عليها، وعلى جهة عملك ومصدر معيشتك، وعلى المجتمع أيضاً. أولاً:  أهمية الرضا الوظيفي بالنسبة للموظ◀️ف تحقيق الاستقرار: فتشعر بالراحة، وأنَّ حياتك أصبحت مستقرة وهانئة، فقضاء أكثر يومك في مكان العمل لم يعد يزعجك، أو يمثل لك عبئاً تود التخلص منه كل دقيقة. الأمان الوظيفي◀️: حينما قد تعصف الأزمات الاقتصادية في سوق العمل من حولك ويحصل اضطرابات ومشاكل وخاصة مثلما تمر به بلادنا اليمن من حالة حرب وحصار اقتصادي وطوارئ انتشار واسع لمرض كورونا كوفييد١٩الذي أهلك وانهك الدول وكثرة الوفيات والاصابات منذ العام 2019م واستمراره إلى اللحظة، مما يلجأ أصحاب الشركات إلى خفض التكاليف عن طريق تسريح بعض الموظفين، تكن أنت مطمئناً حيث أنك تعلم أنَّ شركتك لن تتخلى عنك، لما يمثله وجودك من أهمية لها. القيمة والأثر◀️: الذي تضيفه في جهة عملك ومصدر معيشتك، فتشعر أنَّ وجودك صالح ونافع في هذا المجتمع، وأن لك دور تمثله، فينعكس ذلك علي ثقتك بنفسك، وإيمانك بها، ويؤدي بك إلى رضا عام عن حياتك. الإبداع والابتكار◀️: شعورك بالراحة والسعادة تجاه عملك، يمهد لك طريقاً نحو الإبداع، ويتيح لك مساحةً حرة وواسعة من الابتكار. تحقيق الطموحات◀️: فكلما وصلت وحققت هدفاً ما في عملك، طمحت إلى غيره، فمشاعرك الجميلة التي تحملها، تدفعك دائماً وتحفزك لتحقيق المزيد من السعي والتقدم المستمر. صحة نفسية وبدنية◀️: وهي من أهم المكتسبات والثمار التي تجنيها على الاطلاق جرّاءَ شعورك بالرضا عن عملك ووظيفتك، فتستمع بحياتك. على النقيض تماماً أنظر إلى أولئك الذين لا يشعرون بالرضا تجاه عملهم، كيف هي الأمراض التي يعانون ويشتكون منها؟!  كما أنَّ الأداء الجيد◀️:-- هو ما يؤدي إلى الشعور بالرضا وليس العكس، إلاّ أنه وفي جميع الأحوال، فإن شعور الموظف بالارتياح والسعادة سوف يجعلهُ يقوم بأداء جيد ومثمر في العمل داخل جهة العمل في أي مكان. خفض التكاليف◀️:- عندما يستمتع موظفي الجهة التي تشرف عليها بمشاعر جيدة نحو العمل، سوف يقومون بأداء مهاهم على أكمل وجه. وكما يقومون باستخدام الأدوات والأجهزة الخاصة بالعمل في حرص وعناية للحفاظ عليها، مما يقلل معدل الفقد والهدر لها. علاوةً على ذلك بالتالي فإن انخفاض معدل الغياب بين الموظفين، وانخفاض في معدل الدوران كذلك كل هذه الأمور وغيرها تؤول إلى تقليل التكاليف بنسبة جيدة. زيادة الأرباح◀️ فحينما تزداد الإنتاجية لموظفي الجهة التي تشرف عليها، تحقق مبيعات أكثر، ومن ثمّ زيادة في الأرباح كذلك. الولاء والانتماء◀️ موظفك الذي يشعر بالرضا الوظيفي، لن يغادرك حتى في أشد الأزمات التي تمر بها جهة عملك ومصدر معيشتك، وأكثرها ضيقاً وبأساً. لأنّك أصلاً قد زرعت في داخله الولاء لجهة عملك ومصدر معيشتك من خلال ما تقدمه له من بيئة عمل مريحة ومرنة. وانتمائه إليها بسبب مشاركتك الحقيقية له في بنائها وتشييدها، فصار بذلك جزء منها، وأصبحت جزء منه. الدعم والتعزيز:-◀️ الإيجابي لبيئة العمل بشكل عام، فعندما يشعر الموظف بالرضا تجاه ما تحققه لهم جهة عملك ومصدر معيشتك من توقعات وطموحات، فإنهم يقومون بأداء مهامهم بتفاعل أكبر، وتفاعلية أعم وأشمل، فتزداد فاعلية فريق العمل ككل. زيادة النمو◀️ لجهة عملك فمن خلال استثمارك الجيد والفعال، لطاقات ومواهب الموظف التي تتجلى وتتفجر إثر شعورهم بالرضا والارتياح. كما أنَّ معدل إرضاء عملائك سيزيد أيضاً بزيادة معدل الرضا لدى الموظف، فالعلاقة بينهما طردية على الدوام. انخفاض معدل الدوران◀️ وهو الأكثر أهمية، حيث أنَّ وجود أفراد يتمتعون بالرضا عن وظائفهم داخل جهة عملك ومصدر معيشتك، يعني بقاءهم لفترات أطول. مما يقلل كثيراً من معدل دوران الموظفين بها، وهذا يتبعه بالتأكيد انخفاض في التكاليف. ثالـثاً:  أهمية الرضا الوظيفي بالنسبة للمجتمع☺️☺️☺️ زيادة معدلات الانتاج:◀️  من آثار الرضا الوظيــــــــفي يزيد معدل الإنتاج  للعاملين بنسبة كبيرة، مما يساهم في نشاط اقتصادي مرتفع، يصحبه وفرة في الموارد البشرية، وتسهيل في سبل المعيشة، والتطلع إلى تحقيق المزيد من الرفاهية. النمو الاقتصادي:◀️ المتزايد بسبب تقليل حجم الواردات، وزيادة حجم الصادرات، وارتفاع معدل الأداء للعامل، الذي يصحبهُ زيادة في معدلات الإنتاج العام. الارتقاء والازدهار:◀️بالمجتمع من خلال تفعيل دور مؤسسات الثقافة لنشر وبث القيم النافعة والصالحة، وإتاحة سبل الابتكار والإبداع في كافة المجالات. والذي لا يحدث إلاّ بعد تحقيق الرضا الوظيفي للأفراد وتكوين شعوراً إيجابياً نحو مجتمعهم الذي يعيشون فيه. وتأكد أنه إذا كان تحقيق مفهوم الرضا الوظيفي على هذا القدر من الأهمية، فكيف يمكنني قياس مدى الرضا الذي يتمتع به الموظفين لدي؟! قيـــــ⬆️ـــاس الرضا الوظيفي:- يوجد طرق وأساليب كثيرة، بعضها مباشر وبعضها الآخر غير مباشر، يمكنك أن تقيس بها مدى الرضا الذي يتمتع به الموظف داخل جهة عملك ومصدر معيشتك، ومنها: الاستبيانات◀️ أو استقصاءات الرأي، التي تقدمها للموظف على فتراتٍ دورية أو غير منتظمة. وهي بالمعنى عبارة عن أسئلة تتعلق بمحاور مختلفة بالعمل مثال ذلك : (قواعد العمل – الراتب – الإشراف – بيئة العمل – التواصل بين الزملاء). وينبغي عليك مراعاة وجود أسئلة مفتوحة أيضاً إلى جانب الأسئلة المحددة، كي تعرف الطريقة التي يفكر بها موظفوك، وإلى أي مدى هم راضون عن عملهم. المقابلات◀️ وتكون فردية أو جماعية، توجه فيها أسئلتك للموظف، والمتعلقة بمدى رضاه عن العمل وكافة الجوانب الأخرى التي يتعلق بها. وتدعوه للحديث بصراحة وشفافية، حيث أنَّ الهدف من هذه المقابلة هو تطوير وتحسين آليات وطرق العمل المختلفة. وتحقيق مستوى عالٍ من الشعور بالرضا والامتنان. الملاحظات◀️ وهي من أهم أساليب القياس، وأكثرها فعالية في معرفة مدى الرضا لدى الموظف، حيث أنها تتيح لك رؤية الأمور على حقيقتها، دون ادعاء أو تجمل. كما أنها توفر لك أموراً جوهرية يمكنك ملاحظتها لتحدد ما إذا كنت تسير في الطريق الصحيح أم لا، ومنها:⏬⏬⏬ ملاحظة نسبة الحضور والغياب للموظفين. ملاحظة مدى الالتزام بالحضور في المواعيد المحددة للعمل، أو التأخر عنها، ومقدار التأخير. ملاحظة نسبة معدل الدوران بين الموظفين. ملاحظة مستوى الأداء للموظفين، ومدى حرصهم على إتقان مهامهم. ملاحظة الطريقة التي يتفاعل فيها الموظفون مع بعضهم البعض. ملاحظة جودة الإشراف وأثره على الموظفين. ملاحظة مدى تقبل الموظف لسياسات منظمة عملك ونظام العمل. والآن وبعد أن أجريت وسيلة أو أكثر منهم، وحصلت على نتيجة عن مدى رضا الموظفين عن عملهم داخل جهة عملك ومصدر معيشتك. أما في حالة لو كانت النتيجة هي عدم الرضا؟ فماذا يمكنك أن تفعل؟ وهل يمكن أن تُبقي على هذا الوضع كما هو عليه؟ الاجابة على ذلك بالطبع لا يمكنك فعل ذلك، فعواقب استمرارية عدم الرضا من قِبل الموظف وخيمة على جهة عملك ومصدر معيشتك، قد يؤدي بها إلى الانهيار والسقوط التام. لكي تتضح لك الرؤية أكثر إليك بعضاً من تلك العواقب التي لا أتمني لك أبداً أن تجرب إحداها. ع😒واقب عدم الرضا الوظيفي عادةً يتبنى الموظفون اتجاهاً من بين (4 اتجاهات) مختلفة في حالة عدم الرضا عن وظائفهم أو أعمالهم التي يقومون بها داخل جهة عملك ومصدر معيشتك. واختيارهم يتعلق بشكل رئيسي بنوعية وطبيعة شخصياتهم، وحجم السلبيات التي يعانون منها في العمل داخل جهة عملك ومصدر معيشتك. اتجاهات الموظفين غير الراضين عن الوظيفة :-👇🏻 تكون نتائج سلبية وتعمل على شكل عكسي واثارها:- الانسحاب:◀️ بعض الأفراد عندما يفشلون في تحقيق رغباتهم وتلبية احتياجاتهم من الوظيفة والعمل، ولا سيما ذوي الشخصيات الاجتنابية منهم، يميلون إلى الانسحاب تماماً وتقديم استقالتهم غير مبالين بأي أضرار يمكن أن تلحق بهم، فهم يعتبرون أنه لا يوجد ضرر أكثر مما أصابهم ولحق بهم من إيذاء نفسي! الاعتراض:◀️ المطالبة المستمرة بتحسين الأوضاع، وهذا النوع يفيدك كثيراً، في كونه يعمل بمثابة مؤشر وإنذار جيد لك كي تصحح أوضاعك، وتعمل على محاولة تحسين الأمور التي يعاني منها الموظف. الإذعان: ◀️للوضع الراهن وقبوله، والبقاء والاستمرار في العمل على أمل التغيير يوماً ما، ولكن دون بذل أي جهد لتحقيق هذا التغيير المنشود. اللامبالاة: ◀️عدم الاكتراث بالعمل، الإهمال والتسيب، فتراه يتغيب كثيراً عن عمله، يتمارض، يؤدي مهامه بشكل روتيني دون إتقان أو تركيز. جهد مفقود:◀️- عندما يعمل الموظفون وهم يحملون ذلك العبء الجاثم فوق صدورهم، بسب المشاعر السلبية تجاه العمل، فلك أن تتخيل كيف سيكون أدائهم؟! بالطبع سيء للغاية، وأنه مهما بلغ مقدار ما يبذلونه من جهد، فهو بطبيعة الحال تصير تلك الجهود في مهب الرياح وتضيع هباءً منثوراً، لأنَّ ناتجه سوف يكون سيئاً وسلبي غير متقن على أقل تقدير. انخفاض الإنتاجي◀️ة بالتأكيد عندما يتأثر أداء الموظف سلباً، فسوف يتبعه تأثراً في الإنتاج بالسلب أيضاً، وقد لا يبدو لك الأمر مزعجاً في بداية الأمر، وتتوقع أنه بإمكانك القيام بتعويض الإنتاج في الشهر القادم أو الفترة المقبلة. ولكنّهُ ومع تفاقم سوء الأوضاع في جهة عملك ومصدر معيشتك، مما يسبب زيادة في السخط لدى الموظف، فسوف يتضاعف هذا التدهور في الإنتاج إلى حد الإفلاس، وأيضاً مما قد تتفاقم المشاكل ويصعب في هذه الحالة ويستحيل تحقيق مستوى إنتاج رفيع على مدى طويل من الزمن في ظل عدم الرضا، كما أشار إلى أنَّ الجمع بين زيادة الإنتاج وعدم الرضا في آنٍ واحد لابد أن يؤدي إلى تسرب العناصر الرفيعة المستوى في المنظمة. إضافة إلى تدني مستوى منتجاتها ومن ثم فإنَّ ثمة نوعا من الاتفاق بأنَّ من أوضح الدلالات على تدني ظروف العمل في منظمة ما يتمثل في انخفاض مستوى الرضا لدى العاملين. انخفاض الربحي◀️ة عامل الربح يرتبط ارتباطاً وثيقاً، بالإنتاج، والعلاقة بينهما طردية على الدوام، فكلما زاد إنتاجك ازداد ربحك والعكس صحيح، بالتالي سوف تجد أنَّ أرباحك تهبط بشكل متضاعف كلما ازدادت مساحة عدم الرضا لدى الموظف. زيادة معدل الدورا◀️ن وهي من العواقب السيئة، التي تسئ كثيراً إلى سمعة جهة عملك ومصدر معيشتك، وتلحق الضرر بها. فالشركات التي تطرح إعلانات توظيف أكثر من طرحها للمنتجات التي تقدمها، تصبح أكثر عرضةً لفقد الثقة لدى عملائها، قبل موظفيها المحتملين! فمعدل الدوران مؤشر على مدى قدرة تكيف وانسجام العامل في بيئة العمل الجديدة، ومدى ملائمتها لاحتياجاته وتحقيق توقعاته من العمل والزيادة المطردة فيه، يدل بقوة على وجود خلل في إدارة المنظومة، وعدم القدرة على استيعاب موظفيها. ناهيك عن الخسارة التي تتكلفها جهة عملك ومصدر معيشتك في تدريب هؤلاء الموظفين وإكسابهم مهارات جديدة، والوقت والجهد المهدر في عملية الإحلال، والتكاليف المتطلبة لتدريب الموظفين الجدد. بالإضافة إلى التأثير النفسي السلبي الواقع على باقي الموظفين، والاضطراب العام الذي يحدث في بيئة العمل، ولا سيما إن كان الموظف المفقود ذو خبرة متقدمة في وظيفته.   فقد العملاء:◀️- القاعدة تقول بأنَّ “رضا العملاء من رضا العاملين”، فأنت لن تستطيع أن تقدم خدمة جيدة لعملائك ما لم يشعر موظفوك بالرضا عن وظائفهم. هنا يتضح لك بقوة أهمية الاهتمام بالعنصر االبشري في كسب المزيد من العملاء، وتحقيق المزيد من المبيعات والأرباح. هل يمكن أن تحقق رقماً جيداً في المبيعات، وتحصل على قاعدة واسعة من العملاء، حتى وإن لم يتمتع موظفوك بقدر عالٍ من الرضا والارتياح؟ نجيبك على هذا ونقول نعم يمكن أن يحدث هذا بالفعل، وإلاّ ما هو عمل الأنظمة الديكتاتورية في الإدارة إذاً؟! لكن دعني أوضح لك بأنَّ ذلك لن يدوم طويلاً، وهذا الوضع لا يعدو سوى كونه قنبلة موقوتة سوف تنفجر في وجه جهة عملك ومصدر معيشتك يوماً ما. حينها لن تستطيع المعالجة أو الترميم، أو حتى البكاء على اللبن المسكوب! ومن المؤشرات الدالة على هذا الخطر الكامن المتربص بمنظومتك، هو عدم القدرة على الاحتفاظ بالعملاء لمدة طويلة. فتجد معظم بل واغلب عملائك يهربون بعد تجربة واحدة أو اثنان على الأكثر، لا تتعجب من سلوكهم المفاجئ والغريب! والأجدر بك أن تنتبه حينئذ إلى إعادة ترتيب أوراقك من الداخل. لعلّك أدركت بعد استبصارك بتلك العواقب، أهمية الأمر، وأنَّ تحقيق مفهوم الرضا الوظيفي داخل منظومتك ليس رفاهية أو شىء تقوم به عندما يكون مزاجك جيداً، وتهمله عندما يكون سيئاً! ولكن ماذا يمكنك أن تفعل تحديداً الآن حتى تتجنب مثل هذه العواقب، ولا تصل إلى تلك الهوّة من السقوط والانحدار؟! عليك أن تقوم بتحديد أوجه القصور داخل منظومتك، والتي يعاني منها الموظف، وذلك من خلال نتائج القياس التي حصلت عليها آنفاً لتحديد مدى الرضا الذي يتمتع به الموظفين. ومن ثمّ يمكنك أن تختار العامل المؤثر في هذا الجانب لتقوم بتحسينه والبدء في معالجته على الفور. تذكر جيداً أنَّ العوامل المؤثرة في تحقيق الرضا تختلف من شخصٍ لآخر، ولكن ما هي أبرز تلك العوامل المؤثرة التي يشترك في التأثر بها معظم الأفراد؟ العوامل المؤثرة في الرضا الوظيفي💟💟💖 واعلم أن هناك  امورا هامة في موضوعنا هذا وقد واجه العلماء والباحثين كثيراً من الحيرة إزاء حصر وتصنيف تلك العوامل، وذلك بسبب كونها تتعلق بمفهوم الرضا وهو شعور داخلي للشخص. فالفروق الفردية هنا تلعب دورها إذ أنَّ كل شخصية تحتلف عن غيرها في مكوناتها وتشكيلها. غير أنَّ أفضل ما يمكن الركون إليه في هذا الجانب، هو تصنيف العوامل المؤثرة في مفهوم الرضا الوظيفي وفقاً لذاتية الفرد. فبعض العوامل تتعلق بالشخص ذاته من مشاعر يحملها، وقيم ومبادئ يتبناها. والبعض الآخر يتعلق بالبيئة الخارجية عنه من بيئة عمل، وعدد الساعات، والأجور والرواتب، والإدارة والإشراف وهلّمَ جراً. ولأنَّ غالبية هذه العوامل متداخلة بشكل واسع حتى مع وجود هذا التصنيف، فيمكنك تقسيم العوامل المؤثرة إلى خمسة أقسام: (أولا):🖋🚳  عوامل تتعلق بالاجور والحوافز ونظام المكافأت ساعات العمل⏮️ هل عدد الساعات التي حددتها للوظائف المختلفة داخل جهة عملك ومصدر معيشتك تكافئ الأجور المحددة لها أم لا؟ ماذا عن ساعات العمل الإضافية، هل تحسب لها مقابل أم ترى أنها واجباً على الموظف يقوم به نظراً لتقصيره في إتمام مهامه؟! ماذا عن أوقات الراحة؟ وأيام الإجازات؟ كل هذه الأسئلة ينبغي الإجابة عليها، ثم ضع نفسك في مكان الموظف لترى هل تُرضي تطلعاته أم لا؟ الرواتب والأجور⏸⏮️ وهي من العوامل الأساسية التي تتعلق بالعمل بشكلٍ عام، فضلاً عن كونها مؤثراً قوياً في مساهمتها في تحقيق الرضا الوظيفي لجميع العاملين. العمل بغير مقابل مادي يصبح تطوعاً! أما بشأن أنَّ المال ليس كل شيء، فهذا لا ينفي أبداً أهميته التي تتجاوز هدفها المباشر في الحصول عليه كشيءٍ مادي إلى الهدف غير المباشر في الحصول على الأشياء المعنوية الأخرى وهي الأغراض والمقتنيات التي لا تتحصل إلاّ به. اسأل نفسك بإمعان النظر وتفحص معلقات بشأن حقوق ومزايا موظفين جهة العمل التي تمثلها... هل الرواتب والأجور التي تقدمها للموظف ملائمة لخبراتهم؟ هل تتماشي مع أجور ورواتب منافسيك في المحيط الخارجي من سوق العمل؟ هل تسد احتياجاتهم الأساسية من المعيشة وتحقق لهم بعضاً من الرفاهية؟ هل تتبع نظاماً عادلاً في توزيع الأجور والرواتب، طبقاً للخبرات والمستويات الوظيفية المختلفة، والمهام المتعلقة بكل وظيفة، بنسبٍ مكافئة وملائمة؟ المكافأت والحوافز تعمل بمثابة الوقود الذي يشعل المحرك داخل نفوس الموظفين، فتراهم يتحركون بقوة نحو إنجاز كافة المهام والأعمال! هل تتضمن جهة عملك ومصدر معيشتك نظاماً عادلاً من الحوافز والمكافأت؟ وهل المكافأت التي يعتمدها نظام المؤسسة متساوية وعادلة جماعية أم فردية؟ كل هذه الأمور تؤثر بالتأكيد بقوة في تحقيق الرضا والسعادة لدى الموظف. المزايا المعنوية⏮️ فكما أنَّ المال مهم، فالمزايا المعنوية التي يحصل عليها الموظف لقاء عملهم داخل منظومتك، لا تقل أهمية عنها أيضاً. إنها تعمل جنباً إلى جنب معه في تحقيق مستوى متقدم من الرضا الوظيفي للأفراد. ثناءٌ على إنجازهم، شكرٌ وتقدير على أدائهم، فخرٌ وامتنان كونهم جزء من منظومتك، إيماناً بقدراتهم وإمكاناتهم، التماس أعذارهم. التعبير والإفصاح عن تلك المشاعر للموظفين، يدعمهم ويُزيد من قدر الرضا والسرور لديهم كثيراً. (ثانياً)  عوامل تتعلق ببيئة العمل بيئة العمل المادية⏮️ والتي تتمثل في الإضاءة، التهوية، الأثاث، الأجهزة، الأدوات المستخدمة في العمل، نظافة المكان واتساعه، ووجود مساحات جيدة للعمل المشترك بين الموظفين. كلها عوامل تؤثر في أداء الموظفين وراحتهم، وسهولة إنجازهم للمهام والأعمال، وبالتالي يعود عليهم بالرضا والشعور بالسعادة والارتياح. الاستقلالية⏺ هل تتيح بيئة العمل داخل جهة عملك ومصدر معيشتك للموظفين مساحةٍ من الحرية وعدم التقيد بمراجعة المشرف المسؤول في كل صغيرة وكبيرة؟ لا أدعوك هنا لأن تترك الأمر مفتوحاً على مصراعيه للموظف كي يفعل ما يحلو له، وما يهديه إليه تفكيره من كيفية تنفيذ المهام. ولكن فقط أود أن أُخبرك بأنَّ ترك مساحةٍ من الحرية للموظف يستطيع أن يخطأ ويتعلم فيها، سوف يمنحه كثيراً من الثقة والرضا عن هذا المكان الذي يوليه قدراً من المسؤولية والاهتمام. التقدير والاحترام⏺ هل تصدقني إن أخبرتك بأنَّ أحد أهم الأسباب التي يغادر لأجلها الموظفون الشركات افتقادهم للحد الأدنى من التقدير والاحترام؟! نعم هذا الأمر يمثل شيئاً بالغ الأهمية لدى الفرد، فكرامة الإنسان واحترامه لذاته، وتقديره لنفسه لا شىء يمكن أن يضاهيه! وقع الإهانة أياً ما كانت صورتها في نفس الفرد مؤلم وقاسي! وإن دفعت إلى صاحبه كنوز الأرض سيبغضك لا محالة، وسيتمنى اللحظة التي يتخلص فيها منك! مما يتوجب عليك كموظف رئيسا أو  مرؤوسا قيامك بمراجعة نفسك الآن في طريقة تعاملك مع جميع الموظفين، وهل هي تليق بهم كآدميين مكرمين قبل أن يصبحوا موظفين لديك أم لا؟ لا تكابر وقم بالاعتذار وتصحيح الأخطاء على الفور متى علمت أنك لست على صواب. غرس وبناء الثقة⏺ بيئة العمل الجيدة توفر لأفرادها دعماً متواصلاً، يمنحهم ثقةً في أنفسهم وقدرة على الإنجاز ومجابهة التحديات وتخطي الصعاب. فهل تعمل جهة عملك ومصدر معيشتك على منح تلك الثقة وهذا الدعم للموظف على الدوام، أم أنها تعمل على هدمها وانتزاعها منهم؟! ثالثاً: عوامل تتعلق بالإدارة⏭️ قواعد ولوائح العمل والتساؤل بينك مع نفسك حول أشياء متعلقة بالقواعد......... هل تتسم بالصرامة والجمود أم بها قدراً من المرونة؟ هل هي واضحة أم عامة وغير محددة؟ هل هي ضرورية للحفاظ علي قوام ونجاح بيئة العمل أم صورية لأجل التباهي وإظهار السيطرة فحسب؟ هل تتضمن تفصيلاً لكل شيء يخص الموظف، أم أنه في حاجة لتفسير كل بند حينما يتعرض له؟ سياسات منظمة عملك⏭️ هل تنتهج جهة عملك ومصدر معيشتك سياسات شفافة وعادلة أم لا؟ وقواعد العمل هل يتم تطبيقها على جميع الموظفين بنفس القدر أم لا؟ وما هو أسلوب ونهج المنظمة في تطبيق آليات العقاب التي تتخذها حال وقوع الأخطاء؟ توزيع المكافأت والحوافز ومنح الترقيات هل يخضع لآليات محددة وواضحة، أم أنَّ الأمر يتعلق بالتقدير الشخصي فحسب؟ عليك أن تجيب على كل هذه الأسئلة بتمعنٍ وروية، حتى يمكنك أن ترى هل تحقق تلك الأمور الرضا للموظف أم لا؟ الإشراف الفعال كفيلٌ بتحقيق قدر كبير من الرضا لدى الموظف، فانتبه إلى ذلك جيداً. نمط الإدارة⏭️ ما هو الأسلوب أو النمط الذي تتخذه في إدارة منظومتك؟ هل هو النمط الديموقراطي الذي يتسم بالحرية وقبول الآخر، وبه متسعاً للنقاش وسماع كافة الآراء؟ أم تتخذ النمط الديكتاتوري الذي لا يرى إلا ذاته وأفكاره وارآئه وقرارته الصائبة على الدوام؟ ذلك النمط الذي يعتمد على بعض الموظفين ذوي الخبرة، ويمنحهم الكثير من الصلاحيات والمزايا، وإهمال الباقين من الأفراد. تحديد نمطك وأسلوبك المتبع في الإدارة سوف يكشف لك عن أسباب جوهرية لسخط الموظف وعدم رضاهم تجاه العمل معك وداخل جهة عملك ومصدر معيشتك. رابعاً: عوامل شخصية واجتماعية⏮️⏮️ التوازن بين العمل ومتطلبات الحياة هي من العوامل الأكثر أهمية لدى الموظفين، وتأثيراً في تحقيق الرضا الوظيفي لديهم من عدمه. وشعور موظفك بأن العمل أصبح عائقاً له عن ممارسة أنشطته وهواياته ومهامه الأخرى المنوطة به في الحياة، يجعله أكثر سُخطاً وتبرماً على العمل داخل جهة عملك ومصدر معيشتك. الأمن والاستقرار الوظيفي▶️◀️ هل يحقق العمل من خلال منظومتك أمناً لموظفك وحفاظاً عليهم، أم يلجأ إلى التخلص منهم وتسريحهم وقت الأزمات؟ هل سبق وسألت نفسك من قبل: لماذا يميل الكثيرون من الموظفين إلى رغبتهم في الوظيفة الحكومية عن الوظيفة في القطاع الخاص؟ فتجد الإجابة  في بحث الأسباب والعوامل المؤثرة وأيضاً تصل إلى تفسيراً لذلك الأمر! العلاقات الشخصية والاجتماعية⏺ فالإنسان بطبيعته كائن اجتماعي يميل إلى معاشرة الناس وصنع علاقات طيبة معهم، وفي حاجة إلى الاتصال الدائم معهم. هل تُشبع بيئة العمل داخل جهة عملك ومصدر معيشتك هذا الاحتياج لدى الموظف بالشكل الملائم أم لا؟ كثيرٌ من الموظفين يرتبطون عاطفياً بمكان العمل بسبب علاقاتهم التي صنعوها مع زملائهم، والتي تتخذ طابعاً وشكلاً مميزاً من الترابط والود والألفة واختبار الحياة واجتياز صعابها معاً. خامساً: عوامل تتعلق بالكفاءة والخبرات السابقة⏮️⏮️ تساهم خبرة الموظف بشكل كبير في تحقيق الرضا الوظيفي له، سواء كانت هذه الخبرة قد اكتسبها قبل التحاقه بجهة عملك ومصدر معيشتك أم بعد التحاقه بها. ااذ أن الخبرة تمنح الموظف شعوراً بالثقة، وأنه يقف على أرضٍ صلبة تجاه عمله، مما ينعكس عليه بالفخر والسعادة والامتنان، ولكن ماذا إن لم يمتلك موظفك هذه الخبرة؟ ألا يجدر بك أن تعمل على إكسابه إياها؟ أم تتخذها فرصة لتذكره دائماً بأنك قد قبلته وهو لا يفقه أو يعلم شيئاً في مجال عمله؟! التدريب والتأهيل والتوجيه الارشادي ⏺⏺ عندما توفر جهة عملك ومصدر معيشتك برنامج تدريبي شامل لتأهيل الموظفين الجدد من ناحية، وتدريب الموظفين الحاليين لتطوير وتحسين أدائهم من ناحية أخرى أم لا؟ هل تضع ميزانية جيدة لتدريب الموظفين أم أن هذا المحور ليس من اهتمامك؟ هل توفر جهة عملك ومصدر معيشتك سبلاً للتدريب الخارجي من أجل تطوير وتحسين المهارات للموظف أم لا؟ ماذا عن التوجيه وكيفية تفعيله، وطريقة تطبيقه على الموظف؟ هل تقوم بتوجهيهم بشكل مثمر وفعال أم بعصبية وانفعال؟! التأثير الفعال هل للموظف دور فعال ومؤثر داخل جهة عملك ومصدر معيشتك أم لا؟ ماذا عن مشاركتهم الفعالة في وضع وتحقيق أهداف منظمة عملك؟ هل تجعلهم على وعي واستبصار جيد بالأهداف المنشود تحقيقها، كي يعملون عليها بتركيز واجتهاد؟ هل هم شركاء الموظفين  بشكل حقيقي في النجاح وتشاركهم في ذلك، أم هذه مجرد شعارات؟! التقدم والترقيات هل يضمن نظامك في العمل فرصاً عادلة للترقيات؟⏸ الموظف يحب أن يرى دائماً ما يمكنه إحرازه في العمل من تقدم، كما أن كون الترقية يصحبها زيادة في الراتب، فهذا يجعله أكثر تحفزاً لتحسين أدائه، وبذله المزيد من الجهد والإنتاج. الخلاصـــــــــــــــــــــــ◀️◀️ـــــــــة وعادة ما يقضي موظفك ما يقرب من (8 – 10 ساعات) يومياً في العمل، أي ثلث يومه داخل جهة عملك ومصدر معيشتك، ما يعني قضاء ثلث عمره تقريباً في بيئة العمل! هذا الوقت الطويل من حياته يحتاج لأن يشعر فيه بالراحة والاستمتاع والأمان، فضلاً عن الشعور بالنجاح وتحقيق الإنجازات. ولن يمكنه فعل ذلك أو تحقيق شىءٌ من هذا النجاح والاستمتاع ما لم يحقق له العمل الذي يشغله، ومنظمة العمل التي يعمل بها شعوراً بالرضا والاستمتاع والراحة والاطمئنان. وأنت كمثل لجهة  عمل في أمس الحاجة  إلى تحقيق مفهوم الرضا الوظيفي داخل منظومتك، حتى تتمكن من الحفاظ على تقدمها ونموها باستمرار. لكن الأمر وإن بدا سهلاً نظرياً، إلاّ أنَّ بناء مفهوم الرضا الوظيفي يحتاج منك في الجانب العملي إلى الكثير من بذل الجهد، والصبر والمثابرة المتواصلة، والتعب والسهر. كل هذا عليك معرفته وفهمه جيداً، ثم تطبيقه داخل جهة عملك ومصدر معيشتك، لتجنب العواقب الوخيمة التي يمكن أن تعصف بمنظومتك وتحل بها نتيجة عدم الرضا. تذكر جيداً أن المعاناة والتعب في سبيل الحفاظ على الموظف، أيسر بكثيرٍ من المعاناة والتعب بسبب فقدهم! الرضا الوظيفي👇🏻 مفهوم الرضا الوظيفي عبر عن المشاعر الجيدة التي تنشأ بداخلك تجاه عملك ووظيفتك التي تشغلها في منظمة ما، وهذه المشاعر تسبب لك ارتياحاً وسعادة وسروراً ينعكس عليك في العمل بشكل خاص، وفي حياتك كلها بشكل عام.  أنواع الرضا الوظيفي👇🏻 رضا وظيفي عام وهو الرضا عن عملك في هذا المجال بشكل عام، ورضا وظيفي خاص، وهو ما يتعلق بالوظيفة التي تشغلها حالياً، أو منظمة عملك تحديداً التي تعمل بها. ما أهمية الرضا الوظيفي للموظف؟ للرضا الوظيفي أهمية بالغة بالنسبة لك كموظف تتمثل في تحقيق الاستقرار، والأمان الوظيفي، وتحقيق الطموحات، والقيمة والأثر، والإبداع والابتكار، والتمتع بصحة نفسية وبدنية جيدة. ما أهمية الرضا الوظيفي للمؤسسات؟ للرضا الوظيفي أهمية بالغة بالنسبة لك كصاحب عمل تتمثل في زيادة الإنتاجية، وخفض التكاليف، وزيادة الأرباح، والحصول على الولاء والانتماء، والدعم والتعزيز لبيئة العمل، وزيادة النمو بها، فضلاً عن انخفاض معدل الدوران بشركتك. ما أهمية الرضا الوظيفي للمجتمع؟ للرضا الوظيفي أهمية بالغة بالنسبة لك كصاحب عمل تتمثل في زيادة معدلات الانتاج، والنمو الاقتصادي، والارتقاء والازدهار للمجتمع بشكل عام. كيف يمكنك قياس الرضا الوظيفي داخل مؤسستك؟ يمكنك قياس الرضا الوظيفي من خلال عمل الاستبيانات، وعقد المقابلات، والملاحظات. ما هي عواقب عدم تحقيق الرضا الوظيفي؟ يودي عدم تحقيق الرضا الوظيفي داخل شركتك إلى جهد مفقود، وانخفاض الإنتاجية، وانخفاض الربحية، وزيادة في معدل الدوران، وأخيراً إلى فقد العملاء. ما هي العوامل المؤثرة في الرضا الوظيفي؟ هناك عوامل مختلفة تؤثر على الرضا الوظيفي، فمنها ما يتعلق بالأجور ونظام المكافأت، ومنها ما يتعلق ببيئة العمل ذاتها، ومنها ما يتعلق بالإدارة، ومنها ما يتعلق بعوامل شخصية واجتماعية، ومنها ما يتعلق بعوامل ذات صلة بالكفاءة والخبرات. واعلمــــــــــــــــــــــــــــوا جـــيد✍

تعليقات